القاهرة: 17 يونيو (حزيران) 2026
 
في إطار حرص اللجنة الكشفية العربية على تعزيز التنسيق والتكامل بين هيئات المنظمة الكشفية العربية / الإقليم الكشفي العربي، وتنفيذاً لقرارها الصادر في اجتماعها السابق، اختُتمت اليوم الأربعاء 17 يونيو (حزيران) 2026، أعمال اجتماعات ممثلي الهيئات، والتي ضمت ممثلين عن: اللجنة الكشفية العربية، وصندوق التمويل الكشفي العربي، والمركز الكشفي العربي الدولي، وطاقم عمل الأمانة العامة (مركز الدعم العربي)، وذلك بمقر المركز الكشفي العربي الدولي بالقاهرة.
وقد شهدت الاجتماعات، التي استمرت على مدى ثلاثة أيام، مناقشات معمقة وبنّاءة حول عدد من الملفات الاستراتيجية ذات الأولوية، بهدف تعزيز الحوكمة المؤسسية، وتطوير آليات العمل، وضمان تكامل الجهود بين مختلف هيئات المنظمة، بما يسهم في تحقيق رؤية الإقليم الكشفي العربي وأهداف خطته الثلاثية (2025–2028).
 
وأسفرت الاجتماعات عن عدد من المخرجات والتوجهات المهمة، من أبرزها:
  • الهوية والموروث الكشفي: التأكيد على أهمية الحفاظ على الموروث الكشفي العربي والهوية المؤسسية للمنظمة الكشفية العربية / الإقليم الكشفي العربي، باعتبارهما من الركائز الأساسية للعمل الكشفي العربي، وضرورة صون هذا الإرث وتطويره بما يتناسب مع متطلبات المستقبل.
  • حوكمة صندوق التمويل: وضع تصور مبدئي متكامل لتطوير حوكمة صندوق التمويل الكشفي العربي، بما يعزز دوره في دعم الأولويات الاستراتيجية للحركة الكشفية العربية، إلى جانب إعداد التصور الأولي لاستراتيجية عمل الصندوق خلال المرحلة المقبلة.
  • تطوير المركز الكشفي العربي الدولي: الاتفاق على المضي قدماً في تنفيذ خطة التطوير الشاملة للمركز الكشفي العربي الدولي، على المستويين الإداري والهندسي (الإنشائي)، واعتماد تصور مبدئي للبرنامج الزمني للتنفيذ ومراحله المختلفة.
  • الخطة الثلاثية (2025–2028): استكمال ووضع اللمسات النهائية للإطار التشغيلي للخطة الثلاثية العربية، تمهيداً لبدء عمل الفرق والآليات التنفيذية المرتبطة به خلال الفترة القادمة.
  • التنسيق والكفاءة المؤسسية: تعزيز التنسيق بين مختلف هيئات المنظمة، وتوحيد الرؤى تجاه الأولويات الاستراتيجية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتحقيق أثر أكبر للحركة الكشفية العربية على مستوى الجمعيات الكشفية الوطنية والشباب في المنطقة.
 
وفي ختام الاجتماعات، أكد المشاركون أهمية مواصلة هذا النهج التشاركي بين مختلف الهيئات، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل بناء منظمة أكثر فاعلية واستدامة، قادرة على الاستجابة لتحديات المستقبل، وخدمة الحركة الكشفية العربية وأجيالها القادمة.
 
والله ولي التوفيق